مستخدموا الانترنتثقافة

تتراجع الصين عن قتالها مع معجبي الكيبوب

يبدو أن الصين ليست ندًا للآرمي. حين اعترفت فرقة بي تي اس بالتضحية المشتركة لكل من الأميركان والكوريين بينما يتلقون جائزة المجتمع الكوري لـ “James A. Fleet”، المسماة على اسم جنرال أميركي خلال الحرب الكورية، ضجت السوشال ميديا الصينية بالغضب، مدركين أن رسالة بي تي اس كانت بعض الشيء ضد الجنود الصينيين خلال الحرب. انتقدت صحيفة قلوبال تايمز (Global Times)، وهي صحيفة مملوكة لدولة الصين، الفرقة على “موقفها ذو الجانب الواحد” الذي “يرفض التاريخ”. بدأت المتاجر على الإنترنت سحب المنتجات المتعلقة بفرقة بي تي اس، وهو نوع من الهيجان القومي الذي كلف الإمتيازات العملاقة مثل NBA (اتحاد كرة السلة الامريكية) والسوبر ماركت الكوري لوتي ستور (Lotte Store) مئات الملايين من الدولارات في الماضي.

لكن بالكاد استمر هجوم الإعلام الصيني على ملوك الكيبوب ليومين. حذفت صحيفة قلوبال تايمز بهدوء بعض مقالاتها التي تنتقد بي تي اس، السلبية ضد الفرقة في الإعلام الصيني قد تلاشت بسرعة. دعوات بعض المعجبين الصينيين إلى المقاطعة بالكاد أثرت على فرقة بانقتان المدعومة من نادي معجبيها العالمي “الآرمي” (الذي يعني الناطق الرسمي البديع باسم الشباب، في حال كنتم تتساءلون عن المعنى). بعدها بقليل تلقوا جائزة فان فليت، أصبحت فرقة بي تي اس واحدة من خمسة فرق فحسب في التاريخ تحجز أول خانتين على التوالي في مخطط بيلبورد لأفضل 100 أغنية، منضمين لفرقة البيتلز (Beatles) و بي غيز (Bee Gees) وغيرهم.

للمزيد من الأخبار الحصرية تابعونا على كل من (تويتر) و (فيسبوك).

زر الذهاب إلى الأعلى