شائعات

برنامج تحقيقات MBC يقوم بمقابلة مع الضحايا المزعومين والشهود على عنف جي سو المدرسي + رد جي سو

في 20 مارس، ذيع في برنامج “فريق بعثة القصة الحقيقية – True Story Expedition Team” على قناة ام بي سي (MBC) بشأن إدعاءات العتف المدرسي المتعلقة بجي سو.

تضمن البرنامج عدة ضحايا مزعومين تحدث كل منهم عن تجاربه. شرح أحد زملاء الصف لجي سو (نشير إليه بالحرف أ) في المدرسة المتوسطة أن جي سو قد قام في العادة بأمره أن يشتري له الخبز والوجبات الخفيفة من كافتيريا المدرسة وأنه توجب عليه دومًا أن يستخدم ماله الخاص لأجل ذلك. حيث قال : “يقوم بتحديد وقتٍ، كدقيقة أو اثنتين، ويضربني إن لم أعد في الوقت المحدد”.

قال أ أيضًا : “يتصل على هاتفي ويقول ‘تعلم أن عليك جلب المال غدًا، صحيح؟’ بدأ الأمر بشيء قليل من 5,000 وون (حوالي 4.4 دولار) إلى 10,000 وون (حوالي 8.8 دولار)، وبدأت الكمية تزيد حتى 100,000 وون (حوالي 88.5 دولار). كان خبيثًا جدًا في تنمره. في الامتحانات النصفية أو الاختبارات، كان يجعلني أختبر عوضًا عنه”.

قال زميل صف آخر من المدرسة المتوسطة (يشار إليه بالحرب ب) : “كان يركلني على مؤخرتي أو أفخاذي، ويضرب رأسي، ويصفع وجهي، أو يلكمني على صدري أو على بطني. وقال بمنهي المهام. على سبيل المثال، أن أقف خلال الصف وأغني أو أرقص. بشكل أدق، لقد كنت مهرجًا له. جلس في مؤخرة الصف، لذا استخدمني كدرع حين ينام. إن كانت وضعيتي غير مناسبة ولو قليلًا، كان يضربني على مؤخرة رأسي”.

وكشف أيضًا : “لقد قمنا بالتبليغ عنه. ولكن [المتنمرين] لم يكونوا خائفين من الأساتذة. أعتقد أن هذه كانت أكبر مشكلة. كان يقوم بالتنمر على شخص آخر، ومن ثم شخص آخر، ويستمر النمط على هذا المنوال. لاحقًا، بدأنا نظن ألا شيء سيتغير حتى إن قمنا بالتبليغ عنهم. منذها، لم يجرأ الأطفال على التبليغ عنهم”.

قام البرنامج بزيارة أفراد عائلة أحد الضحايا. قالت والدة الضحية : “كنتُ أقلب على قنوات التلفاز، وظهر جي سو. لذا قلت ‘ذلك الوغد’، وغيرت القناة”.

قالت والدة أحد الضحايا الآخرين : “لا أشاهد دراماته. الأمر مريع. حتى الآن، يجعلني أرتجف”. أوضحت أنها ذهبت للحديث مع مدير المدرسة في ذلك الوقت وكانت مصدومة من رد فعل المدير. قال زوجها : “في طريق خروجنا، قال المدير ‘لديهما الكثير من وقت الفراغ حقًا. أليس لديهما ما يفعلانه؟'”. كما كشفت الأم أن مدرس ابنها الخصوصي قد اتصل بها ليقترح أن ينتقلوا إلى مكان آخر لتجنب احتمالية ذهاب ابنها إلى ذات المدرسة الثانوية مع جي سو.

ذهب فريق انتاج البرنامج إلى مدرسة جي سو المتوسطة، وقالت دائرة موظفي المدرسة ألا شيء لديهم ليقولوه بما أنه قد مضى وقت طويل وأن كافة المدرسين من ذلك الوقت قد توقفوا عن العمل بالمدرسة.

قال زميل مدرسة متوسطة آخر “ت”، أنه هو وصديقه كانا ضحايا لتنمر جي سو، كانا يأكلان أكواب الرامن خلف تلفاز في المدرسة على الغداء لأنهما كانا خائفين من اللقاء بجي سو في الكافتيريا.

أوضح اثنين آخرين من زملاء المدرسة المتوسطة “ث”، “ج”، أن جي سو قد بدأ كمتنمر في صفه حتى تم ضمه إلى مجموعة جانحين في المدرسة في عامه الثاني وبدأ يكتسب المزيد من القوة. أوضح (ث) : “كان الأمر ممنهجًا إلى حد كبير. كان هنالك مجموعة من الجانحين من ضمنهم جي سو، وتحتهم هنالك فتية ينفذون الأفعال. إن أصبحت ضدهم، ستصبح منبوذًا من الدفعة بأكملها أو تصبح هدفًا للعنف المدرسي”.

كان لدى زميل الصف “ح” منظور مختلف في الحالة. حيث قال :”صحيح أن جي سو كان مرتكبًا للعنف المدرسي، وقد اعترف بذلك بنفسه. ولكن هنالك أجزاء ليست صحيحة…أود أن أقول أن عليه أن يعاقب على ما قد فعله فحسب”. فيما يتعلق بالاتهامات أن جي سو قد أرغم زملاء ذكور على أفعال جنسية، قال (ح) : “من ما أذكره، من المستحيل أنه قد فعل ذلك. إن حدث شيء كذلك، لعرف أصدقائي وزملائي بشيء صادم كهذا”.

قال “ح” أنه كان متأكدًا من هوية المتهم الأولي وأنه هو كان متنمرًا خطيرًا هو ذاته. قال (ح) : “الفتى الذي كان أقوى متنمر في عامه الأول والثاني أصبح منبوذًا في عامه الثالث. يضع اللوم على كيم جي سو على الكثير من الأشياء التي فعلها فتية آخرين له”.

قابل فريق برنامج “فريق بعثة القصة الحقيقية – True Story Expedition Team” بعضًا من زملاء جي سو في المدرسة الابتدائية. ادعى أحدهم : “خلال عزلة، قام بأشياء جنسية لبعض الفتيان، وقد رآه كل الناس في الصف. ادعينا عدم الرؤية كي لا نصبح هدفه التالي”. قال زميل آخر : “في المدرسة الابتدائية، في البدء، كنتُ مجرد ضحية للتحرش الجنسي الخفيف والتعدي اللفظي، ولكن أصبح الأمر أكثر خطورة بمرور الوقت. في الحقيقة رأيته يستمني في الصف”.

قالت وكالة جي سو في بيان موجه للبرنامج : “بالإضافة إلى رسالة إعتذاره، جي سو يحل المسألة من خلال الاعتذار باستمرار وطلب المغفرة من الضحايا الذين تمكن من التواصل معهم”. وتؤكد الوكالة مرة أخرى أن إدعاءات العنف الجنسي ليست صحيحة.

في ردٍ مكتوب موجه للبرنامج أيضًا، قال جي سو : “خلال أيامي المدرسية، تسكعتُ مع مجموعة جانحين وعشت بكل غباء وهم أن في يدي قوة عظيمة. على كلٍ، الادعاءات بأنني نبذتُ زملاء الصف، وأرغمتهم على شراء الأشياء، وجعلتهم يخضعون للاختبارات عوضًا عني، والتحرش الجنسي أو الإعتداء عليهم ليست صحيحة على الإطلاق. إن منحتموني فرصة، فسأعتذر بكل إخلاص لؤلئك الذين تأذوا من أفعالي”.

كنتيجة لهذا الجدل، تم إزاحة جي سو عن دور البطولة في دراما KBS2 “نهر حيث يصعد القمر – River Where the Moon Rises”

المصدر (1)

زر الذهاب إلى الأعلى