3 أمور أعجبتنا وأمر واحد لم يعجبنا في الحلقة الأخيرة من مسلسل “My Bias, My Boss”

لقد انتهى أخيرًا مسلسل “مفضلي و رئيسي – My Bias, My Boss“، تاركًا فراغًا كبيرًا في قلوب المشاهدين؛ فراغًا طبعته شخصيتا “كانغ ها غي” (الذي لعب دوره “كانغ هون (Kang Hoon)” و”نام دا ريوم” التي لعبت دورها كيم هي جون (Kim Hye Jun). فبعد أسابيع من متابعة تطور علاقتهما وسط سوء التفاهم وفوضى العمل والعديد من التقلبات العاطفية، لم يكن وداعهما بالأمر السهل على الإطلاق. ومع ذلك، إذا كان هناك ما نجحت الحلقة الأخيرة في تقديمه ببراعة، فهو تلك النهاية التي اتسمت بالرضا واللمسة العاطفية المؤثرة بشكل مدهش.
لقد حفلت الحلقات الختامية بالعديد من اللحظات التي لا تُنسى، بدءًا من لمّ الشمل الذي طال انتظاره ووصولاً إلى الكشف أخيرًا عن هوية الجاسوس الغامض في شركة “APPELLO”. إليكم ثلاثة أمور أحببناها، وأمرًا واحدًا لم يرقَ تمامًا لذائقتنا.
تحذير: المحتوى التالي يتضمن حرقاً لأحداث المسلسل!
أعجبني: وقوف “نام دا ريوم” موقفاً حازماً دفاعاً عن نفسها

في بداية الحلقة 11 من مسلسل “My Bias, My Boss”، تنفصل “نام دا ريوم” عن “كانغ ها غي”. وبالنسبة للمعجبين الذين تمنوا استمرار علاقتهما (أي “الشيبرز” أو محبي هذا الثنائي)، لم يكن أحد يرغب في رؤية انهيار هذه العلاقة قبل حلقتين فقط من ذروة الأحداث. ومع ذلك، فإن مشهد الانفصال بينهما يحمل هدفاً أسمى من مجرد طرح عقبة أخيرة أمام الشخصيات الرئيسية؛ فهو يبرز نضج “نام دا ريوم” الشخصي وكيف أنها بدأت أخيراً تمنح نفسها الاحترام الذي تستحقه.
عندما كانت بطلتنا تواعد “لي تشان” الذي يؤدي دوره “تشا وو مين (Cha Woo Min)”، لم تكن تشعر -للأسف- بالراحة الكافية للتعبير عما يجول في خاطرها بصراحة. ولكن بفضل كلمات الدعم التي تلقتها من “كانغ ها غي”، تمكنت أخيراً من رفض “لي تشان” وإنهاء علاقتهما. ورغم إدراك الجمهور أن “كانغ ها غي” لم يكن مخطئاً، إلا أنه كان من الرائع رؤية “نام دا ريوم” متمسكة بالدروس التي تعلمتها حول احترام الذات، حتى في تعاملها مع الرجل الذي تحبه؛ إذ تزداد صعوبة اتخاذ قرار الانفصال والموقف الحازم دفاعاً عن النفس عندما يتعلق الأمر بشخص تحبه حقاً ولا تتخيل حياتك بدونه.
ما لم يعجبني: قصة الخلاص الخاصة بـ “لي تشان” و”جيونغ يون”

لكلٍ وجهة نظره، ولكن لو أراد صناع العمل منح “لي تشان” و”جيونغ يون” “(يون وو (Yeonwoo)” مسارات حقيقية ومقنعة للتكفير عن أخطائهم، كان ينبغي تخصيص المزيد من الوقت لإظهار تطور شخصيتيهما، بدلاً من حدوث عملية “الخلاص” هذه بشكل مفاجئ وسريع للغاية.
على مدار الحلقات القليلة الماضية، حاول كل من “لي تشان” و”جيونغ يون” إحداث قطيعة بين “كانغ ها-غي” و”نام دا-روم”. بدأ الأمر برمته عندما عرض “لي تشان” على “جيونغ يون” صفقة: أن يساعدها في التقرب من “كانغ ها-غي” مقابل أن تساعده هو في إنهاء العلاقة بين “كانغ ها-غي” و”نام دا-روم”.
في حالة “لي تشان”، نراه يشعر بعدم الارتياح إزاء تزايد حدة ملاحقة “جيونغ يون” لـ “كانغ ها-غي”. لكن، مرة أخرى، هذا هو بالضبط السبب الذي دفعه للتواصل معها وتسهيل وصولها إلى “كانغ ها-غي” في المقام الأول: أي تخريب علاقته. ومع ذلك، فبعد أن رأى “جيونغ يون” تتظاهر بتقبيل “كانغ ها-غي” وأدرك أن أفعالها قد انتهت بإيذاء “نام دا-روم”، أدرك أخيراً أن ما فعله كان خطأً؛ وكأنه لم يكن يتوقع النتيجة الأكثر بديهية لخطته الخاصة.
وبعد أن اعترف لـ “كانغ ها-غي” بنواياه السيئة، أخبره “كانغ ها-غي” بأن الانفصال لم يكن خطأ “لي تشان”. كيف ذلك؟ إن كره “كانغ ها-غي” لذاته أمر مفهوم، لكن هذا الموقف كان مدفوعاً بشكل أساسي من قبل “لي تشان” و”جيونغ يون”، ورؤية “لي تشان” يفلت من العواقب بهذه السهولة أمر غير مُرضٍ على الإطلاق.
أما “جيونغ يون”، فقد حاولت حرفياً التسبب في انفصال “كانغ ها-غي” و”نام دا-روم”، ولكن لسبب ما، انتهى الأمر بـ “دا-روم” لتصبح صديقة لها. صحيح أنهما مضطرتان للعمل معاً، وبالتالي فإن توقع انتقام كامل وغير مشروط سيكون أمراً غير واقعي، ولكن هل كان إظهار “نام دا-روم” بمظهر المعجبة المتحمسة لـ “هان” و”جيونغ يون” أمراً ضرورياً حقاً؟
أعجبني: كشف الجاسوس في APPELLO


كانت هوية الجاسوس في شركة APPELLO واحدة من أكبر الألغاز -إن لم تكن أكبرها- التي أحاطت بمسلسل “My Bias, My Boss” منذ بدايته. ففي الحلقات الأولى، استُخدمت حبكة الجاسوس لخلق مواقف وتفاعلات بين “نام دا ريوم” و”كانغ ها جي”؛ إذ كانت “ها جي” مقتنعة بأن “دا ريوم” يبيع أسرار العمل لشركة “SE Trading”. ومع ذلك، توقفت هذه الحبكة مؤقتاً بعد أن أدركت “ها جي” براءة “نام دا ريوم”… إلى أن عاد الأمر للظهور مجدداً الآن.

في الحلقات الأخيرة، وحين كلفت شركة “HAN” كلاً من شركتي “APPELLO” و”SE Trading” بمهمة تحديد قاعدة عملائها مقابل الحصول على حقوق التوزيع الحصرية، كانت مواد العرض التقديمي الخاصة بـ “APPELLO” تتعرض للسرقة باستمرار من قبل “SE Trading”؛ مما أعاد طرح تساؤلٍ ملحٍّ حول وجود جاسوس.
وما نال إعجاب الجمهور بشكل خاص في معالجة هذا المسار الدرامي هو أن الجاسوس لم يكن مجرد موظفٍ مغمورٍ لا يحمل خيانته وزناً كبيراً بالنسبة لـ “كانغ ها-غي”؛ بل كان أحد أكثر الرجال ثقةً لديه، وهو “تشوي سيونغ-أوك” (الممثل هيو جون-سيوك). وعلاوة على ذلك، فإن وجود دافعٍ حقيقي وراء انحرافه – والمتمثل في شعوره بعدم الأمان والاستياء تجاه “كانغ ها-غي” – يبدو أكثر منطقيةً بكثير من تحول موظفٍ عادي إلى جاسوسٍ لمجرد الحصول على بعض المال الإضافي.
أعجبني: لمّ شمل D.N.X الذي لم نكن نعلم أننا بحاجة إليه


لم يكن لم شمل فرقة “D.N.X” أمراً يتصدر قائمة توقعات المشاهدين لما يجب أن يحدث في الحلقة الأخيرة عند بدء عرض مسلسل “My Bias, My Boss”. ومع ذلك، وبعد أن كشفت الحلقات الأخيرة عن السبب المؤلم وراء تفكك الفرقة، سرعان ما بدأ المشاهدون يتمنون رؤية الأعضاء يجتمعون مجدداً؛ لذا، كانت مشاهدة هذا اللقاء يتحقق أخيراً في الحلقة الختامية لحظة جميلة وغير متوقعة.
وما أضفى طابعاً عاطفياً أكبر على المشهد هو وجود شخصية “روي” (التي أداها الممثل تشون وو جين). فعلى الرغم من أننا لم نتعرف عليه إلا خلال حلقات قليلة، إلا أن “روي” سرعان ما أصبح إحدى تلك الشخصيات التي تتسلل إلى قلوب المشاهدين بسلاسة وعفوية. ورغم كونه شخصية ثانوية، إلا أن مسار قصته بالكامل، مقترناً بأداء “تشون وو جين” المؤثر والصادق، كان كافياً لدفع الكثير من المشاهدين للبكاء. لقد كانت شخصية “روي” مكتوبة ببراعة ومُجسدة بامتياز، وكان وجوده سبباً في جعل نهاية مسلسل “My Bias, My Boss” لا تُنسى.
ومن التفاصيل الجميلة الأخرى التي نُسجت ضمن قصة فرقة “D.N.X” هي تولي “نام دا ريوم” مهمة العمل على التعاون المشترك بين “D.N.X” و”APPELLO” لتصميم منتجات حفل لم شمل الفرقة؛ وهو سيناريو يمثل حلماً يتحقق لأي معجب بموسيقى الكيبوب (K-pop). لقد كان مشهد مساهمتها في لم شمل الفرقة التي طالما أعجبت بها أمراً مميزاً بحد ذاته، لكن الحلقة الأخيرة أضافت لمسة أعمق حين ظهر شعار “النجمة” -الذي كان سنداً لـ “دا ريوم” في أصعب لحظاتها- على أزياء الفرقة في الحفل. يا لها من لحظة تكتمل فيها الدائرة وتعود الأمور إلى بدايتها الجميلة!
وهكذا، وصل مسلسل “My Bias, My Boss” إلى نهايته. ورغم أن الحلقة الأخيرة قد تضمنت بعض مسارات “الخلاص” والخيارات القصصية التي أثارت التساؤلات، إلا أنها قدمت في النهاية اللحظات العاطفية التي كنا ننتظرها بشوق. إن توديع “كانغ ها جي” و”نام دا ريوم” يبعث في النفس شعوراً يمزج بين الحزن والفرح، لكننا على الأقل نودعهما وقلوبنا مفعمة بالرضا والسعادة.




